عبد الواحد الآمدي التميمي ( مترجم : انصارى )

71

غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )

1800 ألحقّ أبلج منزهّ عن المحاباة و المراياة : حقّ و راستى روشن و دور از طرفدارى و ستيزه‌خوئى است 1801 المؤمن بين نعمة و خطيئة لا يصلحها إلّا الشّكر و الاستغفار : مؤمن همواره ميان نعمت و نافرمانى خدا است و كار اين دو را جز سپاسگذارى و آمرزش خواستن از خدا اصلاح ننمايد . 1802 الحلم عند شدّة الغضب يؤمن غضب الجبّار بگاه سختى خشم بردبارى را كار بستن از خشم خداوند جبّار ايمن مى سازد . 1803 الكمال فى ثلاث الصّبر على النّوائب و التّورّع فى المطالب و اسعاف الطّالب : تماميّت انسان در سه چيز است بر گرفتارى شكيب ورزيدن و در كارها پرهيز را كار بستن و بر آوردن خواستهء درخواست كننده 1804 ألرّفق ييسّر الصّعاب و يسهّل شديد الأسباب نرمى كارهاى سخت را هموار كند و سببهاى سخت را آسان نمايد 1805 العالم يعرف الجاهل لأنهّ كان قبل جاهلا دانا شناساى نادان است زيرا كه خودش پيش از آن نادان بوده است ( و ميداند نادانى چه درد بى درمانى است و درمانش جز بدانش نيست ) . 1806 الجاهل لا يعرف العالم لأنهّ لم يكن قبل عالما نادان دانا را نمى شناسد زيرا كه او پيش از آن دانشمند نبوده است . 1807 ألتّوفيق و الخذلان يتجاذبان النّفس فأيّهما غلب كانت فى حيزّه : كامرانى و ناكامى بشر را بسوى خويش مى كشند هر كدام كه چيره شدند نفس بشرى در بند آنست ( يا بسوى خير راه مى يابد يا دچار خبر شرّ مى گردد ) 1808 المؤمن حذر من ذنوبه يخاف البلاء و يرجو رحمة ربهّ : مؤمن از گناهش هماره بيمناك است از گرفتارى ترسناك و رحمت پروردگارش را اميدوار است 1809 العقل و العلم مقرونان فى قرن لا يفترقان و لا يتباينان : خرد و دانش در يك جا بهم پيوسته‌اند از يكديگر دور و جدا نگردند . 1810 الأيمان و العمل أخوان توأمان و رفيقان لا يفترقان : ايمان و عمل دو برادراند از يك شكم و دو رفيق و همراه‌اند ( در يك راه ) و هيچكدام از هم جدا نشوند . 1811 الأيمان شجرة أصلها اليقين و فرعها التّقى و نورها الحياء و ثمرها السّخاء : ايمان درختى است كه ريشهء آن يقين و شاخه‌اش تقوى و شكوفه‌اش حياء و ميوه‌اش بخشش و سخا است . 1812 الغضب نار موقدة من كظمه أطفأها و من